محمد رضا الطبسي النجفي
76
الشيعة والرجعة
وابن المنذر وابن أبي حاتم ، والحاكم صححه والبيهقي في الشعب عن علي بن أبي طالب عليهما السلام في قوله تعالى : ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ . . . ) قال عليه السلام : خرج عزير نبي اللّه من مدينته وهو شاب فمر على قرية خربة وهي خاوية على عروشها ، فقال ( أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها ) فأماته اللّه مائة عام ثم بعثه ، فأول ما خلق منه عيناه ، فجعل ينظر إلى عظامه وينظم بعضها إلى بعض ، ثم كسبت لحما ثم نفخ فيه الروح ، ففيل له ( كَمْ لَبِثْتَ ؟ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ ) فأتى مدينته وقد ترك جارا له إسكافا شابا فجاء وهو شيخ كبير وفيه عن إسحاق بن بشير والخطيب وابن عساكر عن عبد بن سلام ان عزيرا هو العبد الذي أماته اللّه مائة عام ثم بعثه . وفيه عن ابن مردويه وابن عساكر عن ابن عباس ان عزير بن سروخا هو الذي قال اللّه في كتابه : ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها ) . قصة إبراهيم واحياء الطيور في ( الدر المنثور ) ج 1 ص 334 في قوله تعالى : ( وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى . . . ) عن ابن أبي حاتم وابن الشيخ في المعظمة عن ابن عباس قال إن إبراهيم مر على رجل ميت زعموا انه حبشي على ساحل البحر فرأى دواب البحر تخرج فتأكل منه وسباع الأرض تأتينه فتأكل منه والطير يقع عليه فتأكل منه ، فقال إبراهيم عند ذلك يا رب هذه دواب البحر تأكل هذا وسباع الأرض ثم يميت هذه ثم يحييها ف ( أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ ) يا إبراهيم اني أحيي الموتى قال بلى يا رب ( وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) لأرى من آياتك وأعلم انك قد أجبتني فقال اللّه ( فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ ) فصنع ما صنع والطير الذي أخذه زودال وديك وطاووس وأخذ نصفين مختلفين ثم أتى إلى أربعة أجبل فجعل على كل جبل منهن جزء ثم تنحى ورؤسها تحت قدميه فدعا باسم الأعظم فرجع كل نصف إلى نصفه وكل ريش إلى طائره تم أقبلت تطيره بغير رؤس